Kunci Sukses Pemimpin Perubahan Meng Goal Kan Proyek Perubahan Dalam Diklat Kepemimpinan

Kunci Sukses Pemimpin Perubahan Meng  GOAL kan Proyek Perubahan dalam Diklat Kepemimpinan PDF
Author: Silviani Kesuma
Publisher: Deepublish
ISBN: 6024534221
Size: 62.81 MB
Format: PDF
Category :
Languages : id
Pages : 179
View: 3289

Get Book

Buku ini diharapkan dapat menjadi alat pembelajaran bagi setiap Aparatur Sipil Negara maupun setiap pembelajar yang terpapar dengan perubahan, buku ini berisi wawasan tentang penyelenggaraan diklat kepemimpinan dengan pola pembaharuan, konsep diagnostic reading untuk diagnosa kebutuhan perubahan organisasi, pemimpin Perubahan yang membuat proyek-proyek perubahan berbasis bukti (evidence) di lingkup organisasi pemerintahan dan hal-hal lain yang terkait dengan pembelajaran kepemimpinan.

The 8th Habit

The 8th Habit PDF
Author: stephen r. covey
Publisher:
ISBN:
Size: 11.75 MB
Format: PDF, Kindle
Category : Contentment
Languages : en
Pages : 408
View: 6103

Get Book



                PDF
Author: Sunzi
Publisher:
ISBN:
Size: 15.22 MB
Format: PDF, ePub, Docs
Category : Electronic books
Languages : en
Pages : 119
View: 3518

Get Book



                                            PDF
Author: كارل ماركس
Publisher: Al Manhal
ISBN:
Size: 54.70 MB
Format: PDF, ePub
Category : Political Science
Languages : ar
Pages : 840
View: 3718

Get Book

إن ماركس وإنجلز ينشدان في الأيديولوجية الألمانية دراسة الإنسان الفعلي، الإنسان الحي، الإنسان في التاريخ. وإنهما ليؤكدان بلا كلل على فعالية الإنسان العملية الثورية، التي سوف تغير الإنسان نفسه من جراء تغيير الشروط الاجتماعية التي يحيا فيها. إن وجود البشر الاجتماعي هو الذي يقرر وعيهم الاجتماعي؛ ولذا فإن الواجب يدعونا لأن نبدأ بدراسة الواقع الاجتماعي الحسي، دراسة «العلاقات التجريبية»؛ لأن هذه العلاقات هي التي تفسر تصوراتنا وأفكارنا، وليس العكس كما يحسب الأيديولوجيون الذين «تصبح الفكرة المجردة عندهم القوة المحركة للتاريخ، بحيث يرتد التاريخ إلى تاريخ الفلسفة»، أو إلى «مجرد عملية تطور الوعي». وكونهما يرفضان هذا التصور، فإن ماركس وإنجلز يرسمان الخطوط الكبرى لتصور جديد للتاريخ، إنهما «يهبطان من السماء إلى الأرض»، وينطلقان في دراسة تاريخ البشر، ويستخلصان الفكرة الخصبة القائلة: إنّ المحرك الفعلي للتاريخ هو من دون الفكر إنتاج الحاجات الإنسانية. إن جميع الثورات وما آلت إليه من عواقب تحددها شروط وجود الناس وحاجاتهم المادية؛ ومن هنا فإن العمل -العمل المنتج- وأشكال تقسيمه هي التي تشكل «مسرح التاريخ الحقيقي». ولما كانت حاجات البشر تتغير باستمرار وتتطور وتتعدد وتختلف من عصر إلى عصر، فإن هذه التبدلات هي التي تقوم في أصل التحولات الاجتماعية. ولذا كانت بنية المجتمع وقفًا على نمط الإنتاج القائم تاريخيًّا، وإن كل نمط للإنتاج ينطوي على نمط معين للتعاون، وبالتالي على شكل معين للعلاقات الاجتماعية. وعلى العموم، فإن نمط الإنتاج مرتبط بطبيعة القوى الإنتاجية التي كوّنها وطورها التاريخ السابق للجنس البشري.